حياتهم،ثم يجزيهم على عملهم في دنياهم وآخرتهم. «أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» .
فهي سلطة واحدة ..سلطة الملك ..يصدر عنها التشريع في الدنيا ويصدر عنها الجزاء في الآخرة،ولا تعدد ولا انقسام ولا انفصام ..ولا يصلح أمر الناس إلا حين تتوحد سلطة التشريع وسلطة الجزاء،في الدنيا والآخرة سواء ..و «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا» .. «وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ» ..