وتختم السورة بتقرير ملكية اللّه للسماوات والأرض وما فيهن،وقدرته التي لا حدود لها ولا قيود: «لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ،وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ..
ومن هذا الاستعراض السريع لبقية محتويات السورة،يتجلى التماسك في بنائها - حسب منهجها في تناول هذه المحتويات وهو المنهج الذي أشرنا إليه في مطالع السورة ونقلنا فقرات منه في مطلع هذا البيان الوجيز.فنمضي الآن بالتفصيل مع السورة في مواجهة النصوص: