تذكر هذه الحقيقة لذاتها،وتتخذ مؤثرا موحيا في مواجهة المكذبين والمعارضين. «وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ» ..يصرف أمور الكون الذي خلقه،وأمور العباد الذين يملكهم في الدنيا والآخرة بالحكمة والخبرة .. فأولى أن يستسلموا لتوجيهه وشرعه،ويسعدوا بآثار حكمته وخبرته. ويفيئوا إلى هداه وحده. ويخرجوا من التيه،ومن الحيرة،إلى ظلال الحكمة والخبرة،وإلى كنف الهدى والبصيرة ..وهكذا تتخذ هذه الحقيقة مؤثرا موحيا للعقول والقلوب ..