والدفاع.. بأن الموت ينتظر فريقًا من الأبرياء،الذين نذروا أنفسهم في سبيل الله،وإنقاذ مصر من هلاك محقق"."
وينتهي حديث الصديق والكاتب يوسف العظم،ولعله من نافلة القول أن نقرر أن القاضي أو الجلاد قد أصدر حكمه بعد هذه المحكمة الهزلية بالإعدام.
وهذا غيض من فيض. وللمزيد عن سيد قطب وأدبه وأفكاره ونضاله واستشهاده يمكن الرجوع للكتب التي ألّفها،وبعضها مقالات تمّ جمعها وإصدارها في كتاب بعد إعدامه:
مؤلفات الشهيد:
وربما استوقفتنا غزارة إنتاج الشهيد سيد قطب في جوانب ملكاته المختلفة كأديب وقاص وشاعر ومؤلف إسلامي وداعية..
ونذكر من مؤلفاته القصصية:-
• طفل من القرية
• أشواك
• المدينة المسحورة
• قصص الأنبياء
• الأطياف الأربعة
ونذكر من دواوين شعره:-
• الشاطئ المجهول
• حلم الفجر
• قافلة الرقيق
ونراه ناقدًا منصفًا كذلك في كتابه"نقد مستقبل الثقافة في مصر"،الذي صدر في ثمانين صفحة،عرض فيه برأيه في كتاب طه حسين الذي أثار ضجةً حينذاك بدعوته إلى الأخذ من حضارة الغرب"حلوها ومرها خيرها وشرها"،وأبرز الشهيد سيد قطب في نقده لهذا الكتاب المغالطات التي أوردها طه حسين في هذا الشأن بصورة واضحة لا لبس فيها،كما قدم في مجال النقد أيضًا كتابه"النقد الأدبي أصوله ومناهجه".
أما سيد قطب صاحب الفكر الإسلامي الرشيد فأول ما قدم في هذا الصدد"العدالة الاجتماعية في الإسلام"ثم أردف كتابه هذا بمؤلفاته الآتية:-
• معركة الإسلام والرأسمالية
• السلام العالمي والإسلام
• دراسات إسلامية