فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 4997

النصوص: «الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ.وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَمًا،وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ.عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ،وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ.أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ،سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ،إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» ..

«وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ،وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا،ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» ..

«وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ،وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ،لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ،سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ،ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ» ..

«وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا،عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها،وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ،وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ...» .

«وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ،إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ،وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» ..

«وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى،وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا،لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ،فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا،وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ» ..

وسنحاول أن نتبين من هم المقصودون بكل فئة من هذه الفئات،في ثنايا استعراض النصوص فيما بعد تفصيلا.

فأما المقطع السادس والأخير في السورة،فيتضمن تقريرا لطبيعة البيعة الإسلامية مع اللّه سبحانه على الجهاد في سبيله وطبيعة هذا الجهاد وحدوده وكيفيته وواجب أهل المدينة ومن حولهم من الأعراب فيه ..كذلك يتضمن ضرورة المفاضلة الكاملة بين المسلمين ومن عداهم على أساس العقيدة وحدها وإقامة العلاقات بينهم وبين من عداهم على هذه الوشيجة دون سواها بما في ذلك أهلهم وقرابتهم وعشيرتهم ..ثم يتضمن بيانا لمصائر الذين تخلفوا عن الغزوة غير منافقين ولا متآمرين مع ذكر بعض أحوال المنافقين ومواقفهم المميزة لهم تجاه الأوامر القرآنية ..وذلك في مثل هذه النصوص: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ،يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ،وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ.وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ،مِنَ اللَّهِ؟ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ،وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» .

«ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى - مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ.وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ،فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ،إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت