فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 4997

الكلي من هذا النص،وهو التسوية للكون أرضه وسمائه في معرض استنكار كفر الناس بالخالق المهيمن المسيطر على الكون،الذي سخر لهم الأرض بما فيها،ونسق السماوات بما يجعل الحياة على الأرض ممكنة مريحة.

«وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» ..بما أنه الخالق لكل شيء،المدبر لكل شيء،وشمول العلم في هذا المقام كشمول التدبير.حافز من حوافز الإيمان بالخالق الواحد،والتوجه بالعبادة للمدبر الواحد،وإفراد الرازق المنعم بالعبادة اعترافا بالجميل.

وهكذا تنتهي الجولة الأولى في السورة ..وكلها تركيز على الإيمان،والدعوة إلى اختيار موكب المؤمنين المتقين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت