ثم تختم السورة بمثل ما بدأت:تبشيرا للمؤمنين وإنذارا للكافرين،وإثباتا للوحي وتنزيها للّه عن الشريك. [1]
فلنأخذ في الشوط الأول بالتفصيل:
(1) - هناك أحاديث كثيرة في فضائل هذه السورة ولا أدري لماذا لم يهتم بهذا الجانب السيد رحمه الله وهذه أهمها:
عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ وَفِى الدَّارِ دَابَّةٌ فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ فَنَظَرَ فَإِذَا ضَبَابَةٌ أَوْ سَحَابَةٌ قَدْ غَشِيَتْهُ قَالَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « اقْرَأْ فُلاَنُ فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ » .صحيح مسلم- المكنز [5 /218] (1893 ) والمسند الجامع [3 /306] ( 1775)
وعَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ » .صحيح مسلم- المكنز [5 /252] (1919 )
وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ،عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ قَالَ حَجَّاجٌ:مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ.مسند أحمد (عالم الكتب) [8 /890] (27516) 28066 صحيح
و عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.صحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [3 /65] ( 785) صحيح
وعَنْ ثَوْبَانَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ،فَإِنَّهُ عِصْمَةٌ لَهُ مِنَ الدَّجَّالِ.السنن الكبرى للإمام النسائي الرسالة [6 /390] (10718) صحيح
وعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآخِرَهَا،كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ قَدَمِهِ إِلَى رَأْسِهِ،وَمَنْ قَرَأَهَا كُلَّهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ.مسند أحمد (عالم الكتب) [5 /374] (15626) 15711 حسن
وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ » . وفي رواية:أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ». وفي رواية أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .السنن الكبرى للبيهقي- المكنز [3 /249] ( 6209) صحيح والوقف أقوى