ومصير هؤلاء وهؤلاء.وينتهي بإعلان الربوبية الواحدة،التي تعبد بلا شريك: «رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ.هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا؟» والشوط الثالث والأخير يبدأ بالجدل حول قضية البعث،ويستعرض بعض مشاهد القيامة.ويعرض صورة من استنكار الكون كله لدعوى الشرك،وينتهي بمشهد مؤثر عميق من مصارع القرون! «وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ.هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا»