يعمل عمله في النفوس،وفق منهجه الدقيق العميق،الذي يخاطب الفطرة في أعماقها،وفق ناموسها المتسق مع منهج القرآن.
«وَقُلِ:الْحَمْدُ لِلَّهِ» مقدمة لما يتحدث عنه من صنع اللّه: «سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها» ..
وصدق اللّه.ففي كل يوم يري عباده بعض آياته في الأنفس والآفاق.ويكشف لهم عن بعض أسرار هذا الكون الحافل بالأسرار. «وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» ..وهكذا يلقي إليهم في الختام هذا الإيقاع الأخير،في هذا التعبير الملفوف.اللطيف.المخيف ..ثم يدعهم يعملون ما يعملون،وفي أنفسهم أثر الإيقاع العميق: «وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» ..