وهكذا يتم استعراض ذلك الحادث الضخم.وقد اشتمل على السنن والقيم والتوجيهات والقواعد التي جاء القرآن ليقيمها في قلوب الجماعة المسلمة وفي حياتها على السواء.
وهكذا تصبح الأحداث مادة للتربية ويصبح القرآن دليلا وترجمانا للحياة وأحداثها،ولاتجاهها وتصوراتها.وتستقر القيم،وتطمئن القلوب،بالابتلاء وبالقرآن سواء! انتهى الجزء الحادي والعشرون ويليه الجزء الثاني والعشرون مبدوءا بقوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ ...»