فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 4997

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّهُ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَعْثٍ فَقَالَ « إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ » ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ « إِنِّى أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلاَنًا وَفُلاَنًا،وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ بِهَا إِلاَّ اللَّهُ،فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا » [1] . .

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ [2] .

وعن عَدِىَّ بْنِ ثَابِتٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الأَنْصَارِىَّ - وَهُوَ جَدُّهُ أَبُو أُمِّهِ - قَالَ نَهَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ . (أخرجه البخاري) [3] .

وعَنْ عُبَيْدِ بْنِ تِعْلَى ،أَنَّهُ قَالَ:غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ،فَأُتِيَ بِأَرْبَعَةِ أَعْلاَجٍ مَعَ الْعَدُوِّ ،فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُتِلُوا صَبْرًا بِالنَّبْلِ ،فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ ،فَقَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ ،وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ،لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ ،فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ. (أخرجه أبو داود) [4] .

عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَرِيَّةٍ،فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ،اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي،فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي،فَتَلَقَّانِي الْحَيُّ بِالرَّنِينِ،فَقُلْتُ:قُولُوا:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تُحَرَّزُوا،فَقَالُوهَا،فَلاَمَنِي أَصْحَابِي،وَقَالُوا:حُرِمْنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ رُدَّتْ بِأَيْدِينَا،فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعْتُ،فَدَعَانِي،فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْتُ،وَقَالَ:أَمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ بِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا. [5]

وعن مُسْلِمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيِّ،أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَهُمْ فِي سَرِيَّةٍ ،قَالَ فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ ،اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي،فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي،قَالَ:وَاسْتَقْبَلْنَا الْحَيَّ بِالرَّنِينِ،فَقُلْتُ لَهُمْ:قُولُوا:لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُحْرَزُوا ،فَقَالُوهَا،وَجَاءَ أَصْحَابِي فَلَامُونِي،وَقَالُوا:حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ بَرَدَتْ فِي أَيْدِينَا،قَالَ:فَلَمَّا قَفَلْنَا ،ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَانِي،فَحَسَّنَ مَا صَنَعْتُ،وَقَالَ:"أَمَا إِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا"،قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَإِذَا نَسِيتُ ذَلِكَ،قَالَ:ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَمَا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَابًا وَأُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ"فَفَعَلَ،وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ

(1) - صحيح البخارى- المكنز [11 /58] (3016 ) والمسند الجامع [18 /81] (14633)

(2) - صحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [13 /335] ( 5994) صحيح

(3) - صحيح البخارى- المكنز [9 /156] (2474 )

(4) - سنن أبي داود - المكنز [3 /13] (2689 ) وصحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [12 /424] (5610) وفتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار الفكر [9 /644] وهو حسن والمتن المرفوع صحيح

الأعلاج:جمع العلج وهو الشديد القوى على العمل =قتل الصبر:القتل بصفحة السيف لا بشفرته.وفيه نوع من التعذيب بالموت البطيء ..وأعتق عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أربع رقاب وهي كفارة القتل الخطأ.

(5) - صحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [5 /366] ( 2022) حسن وضعفه بعضهم لاضطراب في سنده

أي مكان الإغارة على العدو. - تحفظوا وتصانوا وتحرم دماؤكم وأموالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت