فهذا شعور رجل لم يكن قد أسلم.والارتجاف فيه ظاهر.والتأثر المكبوت أمام العناد والمكابرة ظاهر.
ومثل هؤلاء إذا استمعوا إلى سورة النجم من محمد - صلى الله عليه وسلم - فأقرب ما يحتمل أن تصادف قلوبهم لحظة الاستجابة التي لا يملكون أنفسهم إزاءها.وأن يؤخذوا بسلطان هذا القرآن فيسجدوا مع الساجدين ..بلا غرانيق ولا غيرها من روايات المفترين!