فهرس الكتاب

الصفحة 3110 من 4997

فِي جَزِيرَةٍ مِنَ الْبَحْرِ فَجُنَّ وَاسْتَوحَشَ مَعَ الْوَحْشِ،وَرَجَعَ عَمْرٌو إِلَى مَكَّةَ قَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ صَاحِبَهُ وَخَيَّبَ مَسِيرَهُ وَمَنْعَهُ حَاجَتَهُ" [1] "

قال ابن كثير:"قلت:وقد ذكرها محمد بن إسحاق في السيرة بنحو من هذا، وكلها مرسلات ومنقطعات، فالله أعلم.وقد ساقها البغوي في تفسيره مجموعة من كلام ابن عباس، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ، وغيرهما بنحو من ذلك، ثم سأل هاهنا سؤالا كيف وقع مثل هذا مع العصمة المضمونة من الله لرسوله، صلوات الله وسلامه عليه؟ ثم حكى أجوبة عن الناس، من ألطفها:أن الشيطان أوقع في مسامع المشركين ذلك، فتوهموا أنه صدر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليس كذلك في نفس الأمر، بل إنما كان من صنيع الشيطان لا من رسول الرحمن - صلى الله عليه وسلم - ، والله أعلم" [2] .

قال البخاري:قال ابن عباس: { فِي أُمْنِيَّتِهِ } إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه، فيبطل الله ما يلقي الشيطان ويحكم الله آياته.

قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: { إِذَا تَمَنَّى[ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } ،يقول:إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه.

وقال مجاهد: { إِذَا تَمَنَّى } يعني:إذا قال.

ويقال: { أُمْنِيَّتِهِ } :قراءته، { إِلا أَمَانِيَّ } [ البقرة:78 ] ،يقولون ولا يكتبون.

قال البغوي:وأكثر المفسرين قالوا:معنى قوله: { تَمَنَّى } أي:تلا وقرأ كتاب الله، { أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } أي:في تلاوته، قال الشاعر في عثمان حين قتل:

تَمَنّى كتَابَ الله أوّل لَيْلة ...وآخرَها لاقَى حمَامَ المَقَادرِ

وقال الضحاك: { إِذَا تَمَنَّى } :إذا تلا.

قال ابن جرير:هذا القول أشبه بتأويل الكلام [3] .

(1) - دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ >> بَابُ الْهِجْرَةِ الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَةَ،ثُمَّ الثَّانِيَةِ وَمَا ظَهَرَ فِيهَا >> (591 ) وهذا خبر منكر وقصة الغرانيق لا تحتمل بحال فهي منكرة جدا،بل باطلة

الدية:مال يعطى لولي المقتول مقابل النفس أو مال يعطى للمصاب مقابل إصابة أو تلف عضو من الجسم =أبى:رفض وامتنع =الرهط:القوم والأهل والعشيرة =عصم:حمى ومنع وحفظ = الشعب:الطريق في الجبل أو الانفراج بين الجبلين =الثناء:المدح والوصف بالخير =برح المكان:زال عنه وغادره =السجع:كلام مقفى غير موزون =الإجارة:الحماية =العشيرة:الأهل أو القبيلة =بين ظهرانيهم:بينهم أو وسطهم =ينشد:يقول شعرا = الجوار:الأمان والحماية والمنعة والوقاية = =الأسوة:القدوة =الأرب:الحاجة والرغبة والمطلب = الرهط:الجماعة من الرجال دون العشرة =الأوثان:جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل:الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم:الصُّورة بِلا جُثَّة ==البتول:أصل البتل القطع وسميت البتول قيل:لانقطاعها عن نساء زمانها فضْلا ودِينا وحَسَبا. وقيل:لانقطاعها عن الدُّنيَا إلى اللّه تعالى. وقيل:المُنْقَطِعة عن الرجال لا شهوةَ لها فيهم. =الأذَانِ والإذن:هو الإعْلام بالشيء أو الإخبار به وباقترابه

(2) - تفسير ابن كثير - دار طيبة [5 /443] ومعالم التنزيل للبغوي (5/394) قلت:هذا رأي قابل للتصديق

(3) - تفسير ابن كثير - دار طيبة [5 /445]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت