فهرس الكتاب

الصفحة 3198 من 4997

عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ:زَارَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَنْزِلِنَا،فَقَالَ:السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ قَالَ:فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا،قَالَ قَيْسٌ:فَقُلْتُ:أَلاَ تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قَالَ:ذَرْهُ يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلاَمَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا،فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ،قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ،وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلاَمِ،قَالَ:فَانْصَرَفَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ فَوُضِعَ،فَاغْتَسَلَ،ثُمَّ نَاوَلَهُ،أَوْ قَالَ:نَاوَلُوهُ،مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ،وَوَرْسٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا،ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ:اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ،وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ:ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ،فَلَمَّا أَرَادَ الاِنْصِرَافَ قَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ حِمَارًا قَدْ وَطَّأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ،فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ سَعْدٌ:يَا قَيْسُ،اصْحَبْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ قَيْسٌ:فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:ارْكَبْ فَأَبَيْتُ،ثُمَّ قَالَ:إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ،وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ قَالَ:فَانْصَرَفْتُ. [1] .

وعَنْ أَنَسٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَأْذَنَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ:السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، فَقَالَ سَعْدٌ:وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، وَلَمْ يُسْمِعِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى سَلَّمَ ثَلاَثًا ، وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ ثَلاَثًا ، وَلَمْ يُسْمِعْهُ فَرَجَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا سَلَّمْتَ تَسْلِيمَةً إِلاَّ هِيَ بِأُذُنِي ، وَلَقَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ وَلَمْ أُسْمِعْكَ ، أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ سَلاَمِكَ ، وَمِنَ الْبَرَكَةِ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ الْبَيْتَ فَقَرَّبَ لَهُ زَبِيبًا ، فَأَكَلَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ:أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ. [2]

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ بِتِلْقَاءِ وَجْهِهِ، وَلَكِنْ عَنْ رُكْنِهِ الْأَيْمَنِ أَوِ الْأَيْسَرِ، يَقُولُ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ"، وَذَلِكَ أَنَّ الدُّورَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا سُتُورٌ" [3] .."

وروى أبو داود عَنْ هُزَيْلٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ - قَالَ عُثْمَانُ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ - فَوَقَفَ عَلَى بَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَأْذِنُ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ - قَالَ عُثْمَانُ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ - فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « هَكَذَا عَنْكَ أَوْ هَكَذَا فَإِنَّمَا الاِسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ » [4] .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَيْكَ فِي بَيْتِكَ،فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ،فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ،لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ. [5]

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) [5 /332] (15476) 15555 حسن لغيره يشهد له ما بعده

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) [4 /356] (12406) 12433 صحيح - زيادة مني

(3) - شعب الإيمان [11 /220] (8437 ) صحيح

(4) - سنن أبي داود - المكنز [4 /509] (5176) صحيح

(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) [3 /525] (9525) 9521 صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت