أولًا: الصلاة، فـ {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء:103] {والعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر} {بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة} فإياك أن تترك الصلاة مهما تكن ظروفك، صلِّ مع المسلمين، فإن لم تستطع فصل في إدارتك، فإن عجزت فلو أن تصلي على أي حال تقدر أن تصلي عليها، المهم ألا تفوت الصلاة عن وقتها، وواجب عليك أن تصلي مع الجماعة متى كنت مستطيعًا لذلك.
ثم إن من واجبك أيضًا أن تأمر من تحت يدك بالصلاة، قال الله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه:132] أفلم تسمع أن بعض زملائك يعدون التردد على المسجد علامة على التطرف، أو أن فلانًا الحريص على الصلاة قد يلقب بأنه (مطوع) أو ما أشبه ذلك، من العبارات التي يريدون منها السخرية به، أو تنقصه، إن ذلك لا يجوز في حال، وهو من الاستهزاء الذي أسلفت الحديث عنه.