رابعًا: التضييق على المرأة المطلقة، وعلى أولادها في بيت أبيها أو أهلها أحيانًا، وتعييرها بذلك وسب أولادها، وهذا كله مما لا يليق، ولا يسوغ مع مكارم الأخلاق، فضلًا عمن أنعم الله تعالى عليهم وأكرمهم بهذا الدين، الذي من أُسُسِه التضامن والتكامل الاجتماعي بين الأباعد، فكيف بالأقارب؟!