تحدث الشيخ عن نعمة الأولاد منبهًا على أن البنات نعمة كالبنين، وكما أن لكل نعمة شكرًا يقدمه العبد إلى ربه، فلنعمة الأولاد شكر وهو القيام بحق الله فيهم وحسن تربيتهم على الدين والأخلاق، وقبل ذلك اختيار أمهم والالتزام بشرع الله في الزواج بها، وحسن اختيار الاسم عند الولادة، وتظل التربية إلى آخر العمر فلا حدود لها، ومن أهم وسائلها زرع الحنان والبيئة الصالحة والعدل بين الأولاد والقدوة الحسنة.