فهرس الكتاب

الصفحة 8932 من 10422

القضية الثانية التي أراد منا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نفقهها بهذه المناسبة هي قوله صلى الله عليه وسلم: {وإن الله ليعز هذا الدين بالرجل الفاجر} وهذا يعني إما أن هذا الرجل كان مشركًا منافقًا فيكون معنى الفجور هنا الكفر والعياذ بالله ويكون المعنى أن الرجل الفاجر قد ينفع الله به الدين، كمثل المقاتل في المعركة يقاتل رياء أو سمعة أو حمية أو طلبًا للغنيمة، فينصر الله به المسلمين وإن كان آثمًا لعمله ذلك، فهذا الاحتمال الأول: أن يكون الرجل منافقًا، الاحتمال الثاني: أن يكون الرجل فاسقًا غير منافق، ويكون ذنبه وجرمه أنه قتل نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت