السؤال يقول: يوجد في إحدى الصيدليات في الصالحية عامل نصراني مصري يتحدى مشاعر المسلمين، ويقول: لأطفالهم: إنه لا فرق بين الإسلام والنصرانية، فنرجو حث الإخوان على مقاطعته؟
الجوابأولًا: يجب على كل المسلمين أن يستبعدوا مثل هؤلاء النصارى، وخاصة نصارى العرب، فلا يوجد أخبث ولا أحقد على الإسلام والمسلمين منهم، وهم أشد حقدًا من نصارى الروم فنصارى العرب عصوا على بينة وعلى بصيرة، وهم قد جالسوا المسلمين في بلادهم، وحاربوهم وعادوهم وعرفوا ما عندهم، فهم أخطر ما يكون، وبعض هؤلاء النصارى في مصر يجعلون هناك شبكات لإيقاع الفتيات المسلمات في أوكار الدعارة، ويجعلون شبكات لتوريط شباب المسلمين، والحكومة هناك -مع الأسف الشديد- تعتبر أن هذا نوعًا من الحرب الطائفية، وتتصيد من تسميهم بالمتطرفين، ولم نسمع أن هناك تعرضًا للنصارى بوجه من الوجوه، فإلى الله تعالى المشتكى، فعلينا أن نستبعد جميع العمال، سواء أكانوا أطباء، أم صيادلة، أم موظفين، أم فنيين، أم ما كانوا، إذا كانوا من غير المسلمين، وألا نستعمل إلا مسلمًا، ثم إذا عرفنا أنه يوجد مثل هؤلاء؛ فعلينا أن ندعوهم إلى الله عز وجل، فإن عرفنا أنهم مصرون محاربون للإسلام فيجب حينئذٍ أن يقاطعوا، خاصة إذا تفوهوا بمثل هذا الكلام، الذي إذا ثبت عليهم يعتبر نقضًا للعهد المبرم معهم، وينبغي على من اطلع على ذلك أن يثبته بالوسائل الشرعية، ثم يرسل ذلك إلى أهل العلم والإيمان.