من الاشتغال بالجزئيات، الاشتغال بقضايا لا وجود لها، فكم من إنسان يأتي يتكلم عن قضية الرق، وأحكام الرق والرقيق، وما يتعلق به، ومسائل الأَمة، وعورة الأَمة -مثلًا- ويطول ويعرض الكلام فيها! أين الأمة يا أخي؟ وأين الرق، وأين الرقيق؟! هذه قضايا أصبحت في حكم المعدوم، وإن وجدت فعلى نطاق ضيق جدًا لا يكاد أن يكون له اعتبار حقيقي، فلا معنى للاشتغال بذلك.