السؤالالأمم السابقة تولد على الفطرة، وهل الغيرة من الفطرة؟ وكيف يكون المسلم غيورًا وهو لا يقيم بعض الصلوات ويفعل بعض المعاصي؟ وهل الانتحار يكون من فقد بعض الفطرة؟
الجوابأما الغيرة في الأصل فالغيرة من الفطرة في الجملة على أشياء معينة؛ فالإنسان يغار على أمور معينة -فمثلًا- المرأة تغار، وهذه فطرة موجودة في المرأة، لكن يهذبها الإسلام، والرجل كذلك يغار، والإنسان المسلم يغار من انتهاك حرمة الله عز وجل؛ لأنه يحب ما أحبه الله ورسوله؛ أما الذي يترك الصلوات ويفعل المعاصي، فَقَدْ فَقَدَ الغيرة أو كثيرًا منها؛ لأنه كيف يغار وقد وقع هو فيما يُغارُ منه.
أما الانتحار: فيكون من فقد أو ضعف فطرة معينة وهي حب البقاء، ويكون بالمقابل من وجود سبب؛ ولكن ضعفت الفطرة، في نفس هذا المنتحر.