السؤالهل من لم يتفقه في الدين يعني أن الله يريد به شرًا؟
الجوابالرسول صلى الله عليه وسلم أثنى على الفقه والمتفقهين في هذا الحديث: {من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين} ومعنى ذلك: أن من أعرض عن الدين لا يعلمه، ولا يتعلمه فهو على شفا هلكة، لأن هذا من سمات الكافرين، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ} [الأحقاف:3] فالإنسان المعرض عن الدين بالكلية، لا يتفقه لا بالعقائد، ولا في الأحكام، ولا فيما يحتاج إليه من أمور دنياه، لا شك أنه على شفا هلكة، كيف يعبد الله وهو لا يعرف الطريق إليه؟ كيف يعبد الله ولا يعرفه، أيضًا هذا لا يمكن، هناك واجب عيني على كل إنسان وذلك يتمثل في معرفة العقيدة الإسلامية الصحيحة، ومعرفة الأحكام التي يحتاج إليها في واقع حياته، هذا لا بد منه.