السؤال يقول: أرى بعض الأئمة يطيلون في القنوت وهذه الإطالة تسبب الملل، فيحصل لهو القلب وسهوه، وهو من أسباب عدم إجابة الدعوة، فلو أسديت لهم النصيحة؟
الجوابالرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو بالجوامع من الدعاء، مثل: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة:201] اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار.
فهذه الأدعية، دعوات جامعة لم تترك شيئًا من خيري الدنيا والآخرة إلا شملته، مثلًا ربي اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب، الدعاء ما تركت عبدًا صالحًا في السماء والأرض إلا دعوت له.
فالاقتصار على الجوامع من الدعاء مع الخشوع في الدعاء والسؤال بالاسم الأعظم وغير ذلك، هذه من أسباب قبول الدعوة.