فهرس الكتاب

الصفحة 6516 من 10422

كان من أهم نتائج هذه الرهبانية أن تزلزلت دعائم الحياة المنزلية، وعمت القسوة على الأقارب، وكان الرهبان الذين تفيض قلوبهم حنانًا ورقة ورحمة، وتفيض عيونهم من الدمع؛ تقسو قلوبهم وتحمد عيونهم أمام الآباء والأمهات والأولاد، فيخلفون الأمهات ثكالى، والأزواج أيامى، والأولاد يتامى عالة يتكففون الناس، ويتوجهون قاصدين الصحراء، همهم الوحيد -فيما يزعمون- أن ينقذوا أنفسهم، لا يبالون إن ماتوا أو عاشوا، وحكى بعضهم من ذلك حكايات تدمع العين وتحزن القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت