الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وحبيبه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا… أما بعد: موعدنا هذه الليلة مع عنوان أو موضوع وهو (مسئوليتنا عن انحراف الشباب) ، ولكنني أود قبل الدخول فيه أن أعلق تعليقًا خفيفًا على الأسلوب الذي تمت به معالجة الحدث الذي تكلمت عنه في الحلقتين الماضيتين، وذلك لأن الذي لا يستفيد من أخطاءه فإنه سوف يكرر أخطائه بنفسه، ولا شك أن المسلمين عاشوا مشاعر عصيبة في تلك الأيام الماضية، ومع هذا فإني أود أن ألفت النظر إلى عدد من الأمور وأهمها: