النقطة السادسة: شلة الأصدقاء.
الشلة التي يقضي فيها ذلك الشاب وقته في الاستراحة، أو مع الفريق الرياضي أو في مجموعة السفر أو السمر، إنهم جزء كبير من حياة هذا الإنسان وكيانه، وهم بلا شك من أقوى العوامل على بقائه على ما هو عليه.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث المتفق عليه، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وله شاهد من حديث أنس، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: {مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة} فهذا يكشف عن أثر الجليس، وقديمًا قيل: عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي