البطاقة الثانية: تشكيكه في دينه، فإنك لما دعوته إلى الإسلام، وعرضت عليه مميزات هذا الدين ومحاسنه وفضائله؛ أثرت عنده تساؤلات عن دينه، ووضعت في عقله علامات استفهام عن العقيدة التي ورثها كابرًا عن كابر، وهذا التشكيك في دينه قد يأتي بعد سنة أو أكثر من يزيده شكًا فيه، حتى يصبح في حالة تردد، ثم هذا الشك سيجعله يبحث عن الحق ولو بعد حين.