كيف يظهر المواطن العربي هناك؟ يظهر كالتالي: أولًا: إنسانٌ جائعٌ للجنس، منهمكٌ في استخدام واستغلال الفتيات المراهقات جنسيًا، كل همه أن يشبع غريزته، وتظهر أفلام غربية تصور العربي بهذه الصورة فقط، وأنا أعجب حقيقةً، نحن نعرف عن أولئك الأقوام أنهم كالبهائم، يتسافدون في الطرقات، وفي الحدائق، والسيارات وفي كل مكان، ويرقصون عراةً أحيانًا، ويمارسون ألوان الشذوذ الجنسي حتى مع الحيوانات، والجنس الجماعي، والشذوذ.
وما أخبار الإحصائيات المذهلة عن مرض الإيدز إلا مؤشر واحد، يدل على ما وصولوا إليه من إباحية وتحلل، ومع ذلك هم لا يفتئون يذكرون ذلك عن المسلمين، حتى المواطن العادي منهم، تلاحظه في الشارع ينظر إليك، ويعتبر أن كل همك هو الجنس والجنس فقط!! وأذكر أنني سمعت من بعض الشباب العربي المسلم في فرنسا، أن بعض المحطات التلفزيونية الفرنسية تعرض فلمًا عن إحدى الدول الخليجية، كل نصف شهر، وتكرر عرض هذا الفيلم حتى لا ينسى الانطباع السيئ عن المواطن العربي والخليجي حينما يظهر بغترته وعقاله، أميرًا أو شخصًا عاديًا أو ثريًا أو تاجرًا أو غير ذلك، بالطائرة وهو ينظر بالمكبر؛ فإذا وجد في الطائر فتاة تعجبه في حسنها وجمالها؛ دعاها وأصبح يمارس معها الجنس في الطائرة، ويسكر، وبعد قليل يصطفون لأداء الصلاة.
إمعانًا في إظهار التناقض لهذا الإنسان، وهم دائمًا وأبدًا يصورونه بصورة بشعة، تثير التقزز في نفس الطفل والمرأة والكبير والصغير والعامي وغيره.
ثانيًا: يصوروننا على أننا ساديون مصاصو دماء، كل همنا القتل وسفك الدماء.
ثالثًا: نحن نطعن من الخلف، وليس لنا عهد ولا ميثاق.
رابعًا: نحن شيوخ البترول والنفط الأثرياء، نملك الجمال والسيارات الفخمة الفارهة، ونهدد الغرب وأمريكا إذا زادوا علينا في قيمة السيارة، أن نستخدم ضدهم سلاح النفط.
هذا تصويرهم للمواطن العربي والمسلم، هذه صورة تاريخية ليست جديدة، لا يستثنى منها حتى سيد البشر، سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فنحن نعلم أي عقيدةٍ يحملونها عن الرسول عليه الصلاة والسلام، هم يعتقدون وأستغفر الله عز وجل أنه كاذب فيما أخبر، ومفترٍ على الله عز وجل وأن القرآن من وضعه واختلاقه، ويصورنه في أفلامهم صورًا بشعة أستعظم أن أتحدث عنها.