أول نقطة في هذا الموضوع كمقدمة إليه، هي: بيان قيمة الفرد في الإسلام.
ونحن نجد أن الإسلام جعل الفرد هو مناط التكليف ومركزه، لم يخلق الله عز وجل الإنسان ملكًا مجبولًا على الخير والطاعة والاستقامة، كما لم يخلقه شيطانًا رجيمًا متمحضًا للشر والفساد، وإنما جعله إنسانًا قابلًا للهدى والضلال، والخير والشر، والإيمان والفجور، قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس:7-10] .