السؤالما هو دور الشباب في ضوء هذه الفتن وهوان أمتنا؟ وكيف نرتقي بأمتنا؟
الجوابلا شك أن دور الشباب دور كبير، وربما كان جديرًا أن نقول: السعادة والشباب لكن الوقت ضاق عن ذلك، فإن الشباب هم سر الحاضر وعماد المستقبل، وعليهم أن يستشعروا هذه المسئولية، ويقوموا بالدور المنشود منهم، وأول المراحل كقصة ذلك الرجل الذي أراد أن يغير العالم، نريد من الشاب أن يغير نفسه بشكل صحيح، فالكثيرون قد يطرحون مثل هذا السؤال، لكنهم لا يملكون برنامجًا أو مشروعًا واضحًا في الإصلاح، ولذلك ربما يكون لديهم طموح شامل في تغيير واقع الأمة دون أن يملكوا الخطوة الأولى، وهذا يصنع أزمة واقعة ربما الكثير من الشباب يتجاوزون المراحل ويحرقونها، ويبتعدون عن التخطيط والنظر؛ بسبب أنهم يضعون لأنفسهم أهدافًا عظيمة جدًا وهم لم يحددوا الخطوة الأولى.
فأوصي الشباب جميعًا: بأن يهتموا بالواقع، وأن يشعروا أنهم جزء من هذه الأمة، وأن يبدءوا الخطوة الأولى في سبيل الإصلاح وهو أن يكون الشاب على المستوى المنشود علمًا وخلقًا وثقافةً ودينًا والتزامًا، ولو أن كل شاب أصلح نفسه لوجدنا أنفسنا أمام مستو راقٍ رائع لهؤلاء الشباب.