من وسائل الدعوة أيضًا: الكلمة الطيبة في أية مناسبة، فأنت -مثلًا- لست موظفًا تتوقف عن الوظيفة في إجازة، أو قد تفصل عن الوظيفة لسبب أو لآخر فتنتهي، لا.
الدعوة تجري في دم الإنسان وعروقه وتتردد مع نفسه، وتكون في سويداء قلبه، فحيثما انقلب انقلبت معه، ولذلك الداعية -مثلًا- قد يكون تاجرًا فيدعو وهو يبيع أو يشتري، وقد يكون طالبًا فيدعو وهو يتعلم أو يدرس، وقد يكون معلمًا فيدعو وهو يعلم، وقد يكون بأي حال من الأحوال، مهما تصورت من وظائف الدنيا وأعمالها، فلك أن تتصور هذه الوظيفة، وأن صاحبها يمكن أن يستخدمها أفضل استخدام للدعوة إلى الله عز وجل.