فهرس الكتاب

الصفحة 6833 من 10422

هذه قصيدة بعث بها إليّ الشاعر عبد الله الحرقان وهي قصيدة جميلة أحببت أن أشرككم فيها.

يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبعد: أحببت أن أرسل إليكم هذه القصيدة التي تعبر عن مشاعر الكثير من المسلمين -وقد تحدث فيها عن قضايا ربما بعضها فات ولكن لا زالت قائمة- يقول: ألم يؤرق مهجتي وفؤادي ويزيد همي بالأسى الوقاد كم مهجة في أمتي مكلومة قد أثخنت ببراثن الإلحاد يا أمة بيعت بسوق نخاسة بيعت بسوق نخاسة ومزاد مدريد ما حال الأباة ودينهم يدعوهم لشريعة الأمجاد ما حال صقر قريش إذ رام العلى وأقام مجدًا شامخ الأوتاد ما حال قرطبة وإشبيلية ما حال قصر كان كالأوراد كنا ندير الكون من جنباته ونعده في غاية الإعداد ما كان يقطع فيه أمر دوننا من برشلونة أو ربى بغداد يا قدس كم حيكت عليك دسائس بالبخس قد باعوك للأوغاد ما حال قصر كان في غرناطة بالله قولي لي عن العبَّاد كم شيدوا مجدًا وعزًا باذخًا متساميًا يسمو على الأنداد ما حال أندية يطيب حديثها فيها يلذ السمع بالإنشاد كم مسجد قد حولوه كنيسة قدمًا يغص بزمرة العباد يا قدس ليلك محتب بكآبة هذا الغثاء له أوان حصاد قد أسلموك وكلهم متخاذل يسعى على درب الخنى بتمادي لا تأملي خيرًا بمؤتمراتهم ولتكتبي دمع الأسى بمداد سنحطم الأغلال رغم جراحنا لن نستكين لغفلة ورقاد لا لن يفك القدس من أغلاله إلا بظل عقيدة وجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت