إذا علمنا جميعًا أن لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم في كل مسالةٍ أمرًا أو نهيًا أو إباحة؛ فإننا نريد أن نعلم ما هي مواقف الناس من هذا الشرع الكامل الذي لا يخرج عنه شيء، وما هو موقفهم من هذه الشريعة المُحْكَمة.
إن الناس انقسموا إزاء موقفهم من هذا الشرع إلى قسمين لا ثالث لهما: