أولًا: نعالجه طاعةً لله تعالى الذي أمرنا بالعدل والإنصاف والمساعدة في رفع الظلم عن المظلومين، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
ثانيًا: نعالجه اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم، الذي أستطيع أن أقول بكل ثقة: إنه عليه الصلاة والسلام أحدث نقلًا في بناء حياة المرأة، ليس على مستوى الجزيرة العربية، بل على مستوى العالم كله، العالم الذي كان يعقد المؤتمرات ليبحث هل للمرأة روح أم لا! فقام محمد صلى الله عليه وسلم ليبين عن حقوق المرأة ومكانتها ومالها من الفضائل.
ثالثًا: نعالج هذا الموضوع لمنع متاجرة أعداء المرأة، الذين يغرونها بلذيذ الكلام، ويستغلون بعض الظلم الواقع فعلًا على المرأة، وليس لهم همٌ إلا الحديث عن هذا الأمر، حتى ظن بعض السذج والمغفلين أنهم هم المدافعون فعلًا عن حقوق المرأة، وهم المطالبون فعلًا بتحرير المرأة، ولهؤلاء من المنابر الإعلامية ضجيج يصم الآذان، وبأيديهم من الوسائل ما يصل إلى العقول وإلى العيون وإلى الآذان، وما يقرؤه أو يسمعه أو يشاهده الكثيرون.