إنَّ الثقة بالكفار يجب أن تنتهي، ولا يجوز أبدًا أن نأخذ تصورنا عن الأمم الكافرة، من خلال مجالستنا لبعض البسطاء من الكافرين، أو بعض الذين ربما كان الواحد منهم لا يحمل حقدًا شخصيًا على المسلمين، أو من خلال سماعنا لأخبار عن بعض الجمعيات الغربية التي يقولون: إنها تتعاطف مع القضايا العربية والإسلامية، لا، وليس التحليل الصحفي المُنْصِف الذي ينشر في بعض جرائدهم، ولا المقال الجريء، ولا الجمعية الإنسانية، ليست هذه الأشياء هي التي ترسم السياسة الغربية.