إنَّ من يحمل هم الإسلام، لابد أن يبني علاقاته، أخذًا وعطاءً، قربًا وبعدًا، قبولًا ورفضًا، ولاءً وبراءً، لابد أن يربط هذه الأشياء كلها بمصلحة الإسلام كما أسلفت، فإذا كانت تعنيه مصلحة الإسلام -حتى في أمور لا تتعلق به- فكيف بأشياء يملكها في ذاته؟! لابد أن يقدم فيها مصلحة الإسلام على مصلحته الشخصية، إذا تعارضت في أي حال من الأحوال، وكل المجتمع الإسلامي الأول وفي كل عصر، هو نموذج حي لهذا التقديم، فمثلًا: