فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 10422

السؤالكلما أردت أن أحس بالسعادة لا تأتي لا في صلاة ولا في قراءة ولا في تحفيظ، فماذا أفعل جزاك الله خيرًا؟

الجوابعلى كل حال أنت تصلي وتقرأ القرآن وتعبد ربك وأنت تدري أن هذا أجره في الآخرة, وثوابه في الدار الآخرة، وأما في الدنيا فالله تعالى يعطيك من ذلك ذواقة وعينة حتى يطمئن قلبك، ولا شك أن الإنسان لو ترك هذه الأشياء لشعر بما فقد، فهو ربما يصلي ويقول: لم أجد للصلاة طعمًا أو سعادة، لكن فكر لو أنك تركت الصلاة كم سوف تجد من تأنيب الضمير، والشعور بالقلق والتوتر والضيق، وأن الإنسان ربما يكون ارتكب جرمًا عظيمًا، فعلى الأقل أن هذه الصلاة حفظك الله تعالى بها من هذه المشاعر الرديئة، وكلما زاد إيمان الإنسان وإقباله على صلاته وصدقه وسلامة قلبه، واستمر على ذلك زاد يقينه وزاد أثر العبادة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت