فهرس الكتاب

الصفحة 8112 من 10422

إن من أخطر الأمور أيها الأحبة أن يكون التعلق بالأشخاص وليس بالمنهج، والواقع أن الله تعالى أمرنا باتباع شريعته، وباتباع الدين، وباتباع الشريعة، وباتباع الحق لا بالأشخاص، حتى قال سبحانه: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران:144] ولهذا لما أشيع في معركة أُحد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل، جلس بعض الأنصار، ووضعوا رءوسهم على أيديهم، فمر بهم رجل من الصحابة، فقال لماذا جلستم؟ قالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان بعضهم يحمل الراية كما فعل مصعب بن عمير رضي الله عنه، ويردد هذه الآية الكريمة: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران:144] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت