النقطة الثالثة: تقول: أو يقولون ويعتبرون أن الحجاب والنقاب تخلف، وتقليد بالٍ، يقول أحدهم: انتكس المسلمون وضاعوا في (الكازوزة) ، وأنا في الواقع لا أدري ما هي (الكازوزة) ؟! فلعل أحدكم يراجع القاموس المحيط، وينظر لنا ما هي (الكازوزة) ! يقول: انتكس المسلمون وضاعوا في (الكازوزة) عندما ارتدت نساؤهم النقاب، وارتدى كباتن الكرة (بتاعهم) الشورت الإسلامي!! إذًا: هذا هو سر تخلف المسلمين، وينتهي التخلف ويستطيع المسلمون أن يصنعوا القنبلة النووية، وينتصروا على عدوهم الشرقي والغربي بمجرد خلع نسائهم للنقاب! هذا مؤدى الكلام، ثم ختم كلامه قائلًا: متى يكف علماء الدين عندنا عن تهديدنا بالنار؛ لأننا نرتدي الأحذية ولا نرتدي الأخفاف؟! وأنا لا أجد في نفسي حاجة إلى التعليق على مثل هذا الكلام.
وإحداهن تقول من باب تقرير أن الفتاة لا يوجد هناك داع أن تلبس النقاب، تقول: ما هو مسموح به في الحرم الشريف ينبغي أن يكون مسموحًا به في الحرم الجامعي، وهذه حجة ما يجدها أحد غيرها، -تقول- لماذا النقاب؟ ليس له داعٍ، فكشف الوجه والاختلاط مادام مسموحًا به في الحرم الشريف، فينبغي أن يكون مسموحًا به في الحرم الجامعي، بجامع أن كل منهما حرم.