رابعًا: تربية الأفراد على معرفة الحقوق والواجبات: ولا يعني هذا الغفلة عن أحدهما في اتجاه الآخر، فلابد أن يتعلم كل مسلم أن له حقًا ينبغي أن يطلبه ولا ينبغي أن يتخلى عنه، وأن عليه واجبًا ينبغي أن يؤديه ويقوم به، ولا يجوز أبدًا أن تطالب بحقك وأنت تتخلى عن واجبك، كما لا يجوز أن نعلم الناس الحق الذي عليهم ولا نعلمهم الحق الذي لهم.
مثلًا: نتكلم عن الواجب على النساء، فنقول -مثلًا- أن من الواجب على المرأة إطاعة الزوج، وأن تقوم على خدمته، وأن تسعى في راحته إلخ، هذا صحيح، لكن أيضًا يجب أن نقول: أن للمرأة حقوق على الزوج، هي أن يسكنها، ويكسيها، ويريحها، ويحسن معاملتها، ويبذل لها ما يستطيع، فيكون هناك توازن بين هذا وذاك.