فهرس الكتاب

الصفحة 9047 من 10422

طريقة التعامل مع شخص يقع في معاصٍ

السؤالهذا يقترح على الإخوة في بلدته عنيزة أن يقيموا هذا المخيم كل سنة.

وهذا -إن شاء الله- اقتراح مسموع.

وثانيًا يقول: ماذا أصنع مع أصدقائي الذين هم معي في المخيم، وقد يكون منهم من يسمع الغناء، أو ما أشبه ذلك أو يدخن؟

الجوابعليك أن تصاحبهم معروفًا، وتنصح لهم في ذات الله عز وجل وتقول لهم الكلمة الطيبة، وتهديهم الكتاب والشريط، وتذكر لهم حكم الله ورسوله فيما يرتكبون من المعاصي، وتصبر عليهم.

لأن كثيرًا من الشباب كما لاحظت، إذا نصح شخصًا مرة أو مرتين ظن أنه قد قام بالمسئولية وجاء يشتكي، ويقول: قلت فما نفع.

يا أخي النبي عليه الصلاة والسلام المبعوث والمؤيد بالوحي من السماء، كان يجلس عند قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا! والنبي عليه الصلاة والسلام طالما قال للناس: يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا.

لو كانت كلمة واحدة أو مخاطبة مرة تكفي في هداية الإنسان ما احتجنا إلى جهد كبير.

فنحتاج منك يا أخي الحبيب مع الدعوة إلى الصبر، ادع مرة واثنتين وثلاث وعشرة ومائة، واصبر فربما توافق إحدى الكلمات قلبه، وهو مستعد للتقبل فيكتب الله تعالى هدايته ويكون هذا على يديك فيكون لك بذلك أجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت