السؤالهل من كلمة نصح بالتوجيه لمن يشاهدون الأفلام والمسلسلات والدعايات، ونحن في أمس الحاجة إلى الحذر واليقظة مما يحيكه لنا أعداؤنا؟
الجوابأعداؤك يا أخي يسهرون الليل والنهار! ذكر لي مجموعة من الإخوة أنه مُطّلع -وذكرت هذا في أكثر من مناسبة- على البث الذي يُبث الآن إلى الشعب الروسي، فوجدوا كيف أن الغرب تسلل إليهم سريعًا الآن، وبدأ يبث إليهم الآن أفلامًا تنصيرية مجهزة، كأنما أعدت لهم إعدادًا خاصًا، فضلًا عن الأفلام التي يستهدفون بها مسخ عقول الشباب، وتغيير أخلاقهم، وتدمير معنوياتهم، وشغلهم بالتوافه من الأمور، فعلى العبد أن يتقي الله تعالى في هذا الوقت ولا يضيعه بمثل هذه الطريقة، لأنه بهذا الأسلوب وهذا العمل، أول من نخسر سوف نخسره هو، فالشاب الذي تكدست أعصابه من طول مشاهدة التلفاز والفيديو، هذا لا يصلح لحل ولا ربط، وأنى له أن يكون شابًا مناضلًا في علمٍ، أو في عملٍ، أو في دعوةٍ، أو في جهادٍ أو في غير ذلك؟! نحن نريد الشباب الذين قيل فيهم: وبورك في الشباب الطامحينا وقال فيهم آخر: شبابُ ذللوا سُبل المعالي وما عرفوا سِوى الإسلامِ دينا تعهدهم فأنبتهم نباتًا كريمًا طاب في الدنيا غصونا إذا شهدوا الوغى كانوا كُماة يدقون المعاقلَ والحصونا وإن جُن المساءُ فلا تراهم من الإشفاقِ إلا ساجدينا ولم يتشدقوا بقشور علمٍ ولم يتقلبوا في الملحدينا ولم يتبجحوا في كل أمرٍ خطيرٍ كي يُقال مثقفونا كذلك أخرجَ الإسلامُ قومي شبابًا مُخلصًا حُرًا أمينا الشباب الذي يقول فيهم القائل: شبابٌ كمَ الإسلام يرضى خلائقًا ودينًا ووعيًا في اسْوِداد المفارقِ قلوبهم طُهرٌ يفيض على الورى وأيديهم تأسو جُراح الخوافقِ هُم السلسل الصافي على كُلِ مؤمنٍ وفي حومة الهيجاءِ نارُ الصواعقِ هُم الأملُ المرجوُ إن خابَ مأملٌُ وأوهن بُعد الشوطِ صبر السوابقِ هُم الحلمُ الريانُ في وقدةِ الضما وليس على الآفاق طيفٌ لِبَارقِ كأنَّي أراهم والدُّنا ليست الدُّنا صلاحُُ ونورُ الله مِلء المشارقِ أقاموا عَمودِ الدِّين مِنْ بَعد صدعهِ وأعلوا لواء الحقِ فوق الخلائقِ السؤال: هل من تعلم لغة قومٍ أمن مكرهم؟ الجواب: هذا ليس بصحيح، وإن كانت معرفة لغة الأعداء مما يحتاج إليه المسلمون، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم، أن يتعلم لغة يهود، وقال: إني لا آمنهم على كتابنا.