قصة معاوية بن الحكم، سبقت معنا قبل قليل، كيف خاطبه الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف علمه كذلك قصة الأعرابي الذي بال في ناحية المسجد، ولمَّا نهره الصحابة أو هموا به، أمرهم فتركوه، ثم دعاه وعلَّمه أن هذه المساجد لم تُبْنَ لهذا، وإنما بنيت لذكر الله تعالى وقراءة القرآن.
فهذا الرجل تعجب من حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى وقال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا أبدًا.
فقال له: النبي صلى الله عليه وسلم: {لقد تحجرت واسعًا}