فهرس الكتاب

الصفحة 7556 من 10422

من الموضوعات التي سأتحدث عنها: قضية اللباس، وهي من المعضلات والمشكلات بالنسبة للمرأة، بل تكاد أن تكون من أعظم القضايا، فمن المعلوم أن اللباس مظهر ولكنه نعمة قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف:26] فهو نعمة للجنسين على حد سواء.

وبالنسبة للمرأة بصفة خاصة، فاللباس يشكل جزءًا مهمًا من حياتها، وتجد أن المرأة تقضي جزءًا غير قليل من وقتها في العناية بلباسها، سواء في اختيار الملابس، أو بخياطتها، أو بتصليحها، أو بشرائها إلى غير ذلك.

فاللباس يشكل بالنسبة للمرأة -بطبيعتها- جزءًا مهمًا من حياتها، ولهذا لابد من الوقوف عند اللباس، ولن نتحدث عن التفاصيل لأنه كثيرًا ما ترد أسئلة عن لباس المرأة، كأين تضع المرأة جيبها؟ من الأمام أم من الخلف؟ وما صفة اللباس؟ وهل يجوز أن تلبس المرأة كيت وكيت؟ نريد أن نحدد شروطًا عامة، وكل ما توافرت فيه هذه الشروط فهو جائز، وما اختلت فيه هذه الشروط فهو محرم، فبالنسبة للباس المرأة المسلمة يشترط:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت