السؤاليقول: ما رأيكم في المجلات والجرائد التي تقوم بنشر الأخبار الهدامة للخلق والحياء، وتقوم بنقل لوثات الحضارة الغربية إلى بلاد المسلمين؟
الجوابهذا يذكرني ببعض الجرائد والمجلات التي وصلتني هذا الأسبوع، مجلات تباع في بعض الأسواق، لا أقول العامة بل الخاصة، أسواق لشركات ولمؤسسات، ولكنها متاحة لأبناء هذه البلاد كما هي متاحةٌ لغيرهم، فيها الرذيلة صراحةً، وفيها العري التام، وفيها رجل وامرأة على وضع سيئ، وفيها ألوان الكلمات البذيئة، بل وهناك بطاقات توزع وتباع، بطاقات جنسية، بطاقات تحريض على الشهوة، بطاقات إثارة للغريزة، وهي عندي موجودة كوثائق على ما أقول، فهذا يؤكد أن أمر الحرب على الإسلام من قبل أعدائه ليس أمرًا سهلًا، وتصور أن هناك فئة حتى ولو كانت مخلصة رسميةً أو غير رسمية أنها سوف تقف في وجه هذه الحرب، هذا وهمٌ كبير، وما لم نشارك جميعًا، ونكون على مستوى الوعي، ويقوم كل واحدٍ منا بدوره بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب، وقول كلمة الحق والصبر على ذلك وتحمل ما يلقى؛ ما لم نفعل فإنه يخشى أن ينزل علينا عقاب الله تعالى صباحًا أو مساء.