أما بالنسبة فيما فيما يتعلق بأهمية الاسم، أو أهمية طرق هذا الموضوع، فلا شك أنه مهم من نواحٍ عديدة: أولًا: هو أمر يحتاجه إليه الجميع فما من إنسان إلا وله اسم، بل يتعدى الأمر إلى جميع الأشياء، فجميع الأشياء لها اسم، حتى البقاع والحيوانات وغيرها، لها أسماء تميزها عن غيرها، ولا يغني عن هذا الاسم شيء آخر، لا يغني عنه وصف، ولا يغني عنه رقم، ولا شيء من ذلك.
وهذا من حكمة الله تعالى، فإنك فمثلًا إذا كنت تعرف شخصًا اسمه صالح، فقلت مثلًا: من فعل لك هذا؟ قال لك رجل: فعله صالح، بمجرد أن تسمع هذا اللفظ صالح، يقفز إلى ذهنك وفهمك شخص متكامل، فتتذكر صفة هذا الشخص وعمله وأخلاقه ومكانه، وغير ذلك من الأشياء.
فالاسم إذًا أمر ضروري لكل أحد ولا يغني عنه شيء، ولهذا كل شيء له اسم.
ثانيًا: كثرة الأخطاء الشائعة عند الناس في موضوع التسمية، سواءً الأخطاء الشرعية، مثل تسمية أولادهم وبناتهم بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان، أسماء محرمة، أو على الأقل مكروهة، وأحيانًا أخطاء اجتماعية تضر بالولد، وأحيانًا أخطاء لغوية لا تتناسب مع أصل الوضع اللغوي، ومع اللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم.