فهرس الكتاب

الصفحة 7594 من 10422

النصيحة الخامسة: التسامح واللين.

التسامح واللين بمعنى: أنك حين توقعت الخطأ، وقع الخطأ فعلًا من المرأة، فهي أخطأت عليك، حتى ولو كان خطأً كالشمس في وقت الضحى، فلا بد من الأخذ والرد، الخطأ واضح، ولكن خذ مبدأ التسامح واللين، وادفع بالتي هي أحسن، وحاول قدر المستطاع أن تتحمل ما كنت تستطيع التحمل، وأن تلين بأيدي الطرف الآخر.

وليست الرجولة هي أن الإنسان يستأسد لأقل سبب، ويجعل البيت في هيجان وصاخب لأتفه الأسباب، لا.

إنما الرجولة هي: أن يكون الرجل بطيء الانفعال والثوران، ولا يتحرك.

وتثور أعصابه إلا لأسباب وجيهة وحقيقية.

أما المؤسف أن كثيرًا من الناس قد لا يغضبون حتى للأمر الديني، فقد يأتي والمرأة لم تصل الفجر إلا بعد طلوع الشمس، فيكون موقفه باردًا جدًا.

وقد يأتي والأولاد لا يصلون، فلا يتأثر ولا ينفعل، وقد يأتي ويجد في البيت ما لا يرضي، من صور أو مجلات أو وسائل لهو وغير ذلك، فتجد أن هذا الرجل بارد كل البرودة، لكن لو جاء والغداء لم يجهز، أو العشاء لم يجهز، أو الثوب لم يتم كويه، أو ما نظف المجلس، غضب وأرغى وأزبد وثار، لماذا هذا المقياس المقلوب؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت