أبدى بعض الإخوة، أو بالأصح أبدى أحد الإخوة ملاحظاتهم حول قراءة بعض الأسئلة في الأسبوع الماضي، والتي قد لا تكون هي أهم ما قدم، وقد لا تكون مناسبة، فضلًا عن أن طريقة قراءتي للأسئلة قد يكون فيها شيء من العجلة.
وهذا يعود إلى أمرين: أولهما: أن الأسئلة التي تقدم لي غير مفروزة، بل كل ما يكتب يصل إليَّ، وأنتم تعرفون أنه خلال وجودي هنا لا أستطيع أن أميز الأسئلة الملائمة والمناسبة من غيرها، فربما بدأت بقراءة السؤال فأكتشف بعدما بدأت أنه غير مناسب، لكنني مضطر إلى إمضائه، ثم التعليق عليه بما يناسب، وإلا فيعلم الله أن بعض الأسئلة التي أقرؤها قد لا أكون مستريحًا لها.
ثانيهما: ثم إن السرعة في قراءتي تعود أيضًا للرغبة في كسب الوقت مع كثرة الأسئلة.
وحلًا لهاتين المشكلتين فسنعمل في المستقبل بإذن الله -تعالى- على أن نرتب الأمر بطريقة تضمن فرز الأسئلة، واختيار الأسئلة المناسبة منها، وأيضًا تنظيم قراءتها بحيث من الممكن أن يتولى قراءتها أحد الإخوة، لضمان عدم الإسراع في الإلقاء.