وهذا الإمام عبد العزيز البدري -مثلًا- في العراق صبر، وأعلن رفضه للفساد القائم في تلك البلاد، وللحكومات العلمانية التي حكمت المسلمين بغير شريعة الله تعالى، وأعلن ذلك على رءوس الأشهاد، حتى صادروه وسجنوه وقتلوه وقطعوه إربًا إربًا، ثم ألقوه ملفوفًا بكفنه عند باب بيته ودفنوه بعد ذلك، وظل الرجل علمًا من أعلام الإسلام.