إن كثيرًا من الناس يذهبون بقضهم وقضيضهم من أول رمضان، أو في العشر خاصة، ويجلس الأب هناك، قد يكون الأب متعبدًا لا يخرج من المسجد إلا لِلعَشَاء والسحور، ويترك بعد ذلك بناته وأولاده وزوجاته، لا يدري ماذا يصنعون ويفعلون، بل أشد وأنكى من ذلك، أنه يمنعهم من الذهاب إلى الحرم، ثم لا يدري ماذا يصير لهم بعد ذلك.